1 - 3 مارس 2016
21 - 23 جماد الأولى 1437


\ مقدمة عن منتدى 2016

ركّز منتدى جدّة الاقتصادي لعام 2016 على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ولاسيما موضوع الخصخصة في المملكة العربية السعودية. فمن المعلوم بأنّ اقتصاد المملكة كان يعتمد تاريخياً على النفط، بينما هناك مساع حالياً في السعودية لتنويع الاقتصاد، ولإشراك جهات من القطاع الخاص، حيث يوفّر هذا التحوّل الحاصل فرصاً تجارية مجزية ومربحة، ولكنّه ينطوي في الوقت ذاته على الكثير من التحدّيات المحتملة. وجمع منتدى جدّة الاقتصادي في نسخة العام 2016 مجموعة من المسؤولين الحكوميين ذوي المناصب الرفيعة، فضلاً عن رجال الأعمال الدوليين، وصنّاع السياسات والخبراء العالميين، وهو عبارة عن منتدى فريد من نوعه لمناقشة الحلول الهادفة إلى التغلّب على هذه التحدّيات، واستكشاف الفرص التجارية، وتقويم المكاسب الاقتصادية التي توفّرها هذه التحولات الطارئة على المناخ الاقتصادي في المملكة. بدأ منتدى جدّة الاقتصادي لعام 2016 أعماله بالتطرّق إلى الآفاق الاقتصادية الكلية وكذلك الآفاق المتعلقة بالتشريعات والأنظمة في المملكة. ومن ثمّ انتقل للتركيز على فرص الخصخصة في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والمرافق، والنقل، والبنية التحتية، وغير ذلك من الوظائف البلدية. وترأس تلك الجلسات خبراء معروفون على مستوى المملكة والعالم، وقد تضمنت نقاشات فكرية، وفرصاً للتشبيك بين الشركاء المحتملين في مجال الشراكات بين القطاعين العام والخاص مع التركيز على قطاعات محدّدة. ومثّل هدف المنتدى في توفير فرص حصرية للتشبيك، مع العمل على تسهيل حصول عملية مراكمة للمعارف وخوض نقاشات عملية على أرفع المستويات بين الحضور.