بیانات صحفية
الغرفة التجارية الصناعية بجدة توقع اتفاقية شراكة مع مركز الخليج للأبحاث حول منتدى جدة الاقتصادي
جدة 29 رجب 1430هـ الموافق 22 يوليو 2009م
أعلن رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة، سعادة محمد عبد القادر الفضل أن منتدى جدة الاقتصادي العاشر سيقام في موعده المحدد يوم 13 فبراير 2010م بعد أن تم تعليقه خلال عام 2009م، وستناقش الدورة الجديدة مستقبل الاقتصاد العالمي خلال السنوات العشر المقبلة.
كما أعلن عن موافقة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ومعالي وزير التجارة والصناعة عبد الله بن أحمد زينل على موضوع المنتدى ومحاوره وموعده.
جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية إستراتيجية مع مركز الخليج للأبحاث اليوم بمقر مكتب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة يتولى بمقتضاها مركز الخليج للأبحاث المهمة الأكاديمية والعلمية لموضوعات المنتدى الذي يتوقع إقامته في مركز جدة الدولي للمنتديات والفعاليات على مدار أربعة أيام.
وأفاد الفضل بأن المنتدى سيركز على الاقتصاد العالمي في العشر سنوات القادمة نظراً لأهمية التطورات الاقتصادية بعد الأزمة المالية العالمية التي عصفت بكثير من دول العالم حيث ستركز المحاور على أهم القطاعات الاقتصادية مثل القطاع المالي والمصرفي وقطاع الطاقة والأمن الغذائي والصحة والتعليم والتقنية العلمية في العشر سنوات المقبلة.
وأشار إلى أنه سيتم دعوة وزراء المالية في روسيا وألمانيا وأمريكا وهي الدول التي لها ثقل اقتصادي كبير كما سيكون هناك دور كبير للقطاع الخاص خلال الدورة العاشرة التي سوف تستضيف أيضا رؤساء دول سابقين لهم علاقة وثيقة بالوضع المالي والأزمة الاقتصادية العالمية.
من جانبه رحب رئيس مركز الخليج للأبحاث عبد العزيز بن عثمان بن صقر بالاتفاقية الإستراتيجية مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة لتنظيم منتدى جدة الاقتصادي العاشر مشيراً إلى حرص المركز على تقديم خبراته وأبحاثه ودراساته في خدمة المنتدى الذي يحظى بحضور عالمي ويستقطب كبار الشخصيات الاقتصادية المتخصصة وأهم رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية.
وكان منتدى جدة الاقتصادي تأجل من موعده المقرر في فبراير الماضي بسبب ظروف طارئة وتقرر تعليقه في العام المقبل ليقام في نفس الموعد من العام المقبل من 13 إلى 16 فبراير 2010م حيث ينتظر حضور نخبة من كبار المسؤولين والاقتصاديين من الوسط المحلي والإقليمي والعالمي ليطرحوا رؤاهم حول الأزمة المالية العالمية.
ويعتبر منتدى جدة الاقتصادي الذي أطلقته الغرفة التجارية الصناعية بجدة عام 2001م أكبر حدث اقتصادي سنوي في القارتين الآسيوية والإفريقية وثاني أهم منتدى عالمي بعد (دافوس) ويستقطب رجال وسيدات الأعمال والصناعيين والمصرفيين الاستراتيجيين والخبراء الماليين من مختلف أنحاء العالم يجتمعون سنويا ليناقشوا الاتجاهات والقضايا الاقتصادية العالمية والمحلية ونجح على مدار سنواته الماضية في استقطاب نخبة من المتحدثين من اختصاصات متعددة يمثلون أكثر من 160 بلداً حول العالم.
وحققت الدورة الأخيرة للمنتدى ( التاسعة ) رقما قياسيا في عدد الحضور بمشاركة عدد كبير من الشخصيات العالمية وعن الحاصلين على جوائز نوبل.
كما ارتفعت الشركات الراعية للمنتدى إلى 34 شركة تمثل أبرز الشركات والمجموعات الوطنية والعالمية العاملة في السوق السعودي.












