تاریخ المنتدی

التقرير الموجز

شُكّلَ جدول أعمال جلساتِ منتدى جدة الإقتصادي 2008 بناء على التَطَوّراتِ التي عرفها المشهد العالمي، تطورات أشارَت بشكل واضح أنّنا نعيش فترة عولمة متزايدة الشدة يوازيها، أَو ربما تمخض عنها, بحث عن حلول مبتكرة تلائم العوامل المحليّة. لا غرابة إذن أن يحظى موضوع التفْكير المقاولاتي و التفكير الخلاق ("خارج الصندوقِ") -كما بينته مداخلات "محمد يونس" و "الشيخة لبنى القاسمي" و الدكتورة "حياة سندي" و "رتشارد برانسن"- بأكثر قدر من الإستحسان و الإقبال (الجماهيري) كما دل على ذلك ما ناله كل منهم من الترحيب الحار والتصفيقِ.

انعقد المنتدى في وقت كَانتْ تعرف فيه المملكة العربية السعودية فائض رأس المال نتيجة طلب للنفطِ لم يسبق له مثيل، إذ يباع الآن بأثمنة باهضة و تاريخية. نظرا للطبيعةِ العابرةِ للإنتعاش الناتج عن النفط وحاجة العربية السعودية للإسْتِفْاَدة مِنْ الإزدهارِ الحاليِ، فقد نالت المُناقشات التي ركّزت على السياسة المالية والإستراتيجية الماكرو-الإقتصادية اهتماما خاصَّا مِنْ لدن المندوبين.

تمحورت جلسات منتدى جدة الإقتصادي 2008 حول محاور تم تلخيصها في تقريرِ المنتدى التاليِ:

1. مِن البيتِ إلى العالم

2. إعادة التفكير في مفهوم العقار والتنمية الحضرية

3. مِن الطفرة إلى الوفرة

4. الطاقة: تحالفات القوى

5. الوصل الاجتماعي الاقتصادي: جينوم الحياة المزدوج

6. بناء المستقبل: إلى من نكل زمام القيادة؟

أجمع متدخلو المنتدى على أن إقتصادا قويا يَتطلّبُ إقتصادا إجتماعيا سليما و مجتمعا مدنيا ممثّلا بمنظمات ذات مصلحة عامة نشيطة، مثل "منظمة التعاون والتنمية الإقتصاديةِ" التي تُناقشُ قطاعَ التعليمِ في المنطقة، و كذا منظمات عن المجتمع المدني مثل "أصدقاء حدائق جدة" و "الصندوق العربي لحقوقِ الإنسان". كَانَ هذا الإدراك هو الذي حدد إختيارَ عنوانِ المنتدى: إنماء الثروة عبر التحالفاتِ والشراكاتِ. منح المنتدى المشاركين-رجال الأعمال و الحكومة و المجتمع المدني-فضاءا فريدا للتفكير الجماعي في حلول عالمية لمشاكل محليّة.

 
 
 
  
     
 
 
© 2010 منتدى جدة الاقتصادي