شركاء المنتدى
مركز الخليج للأبحاث
أُسس مركز الخليج للأبحاث في عام 2000، ومقره مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مؤسسة بحثية خاصة مستقلة تعمل في مجالات البحث العلمي والنشر والترجمة المرتبطة بشؤون منطقة الخليج، فضلاً عن تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والاستشارات المتخصصة ذات الصلة باهتمامات المركز.
ومن بين أبرز الأهداف التي يحرص مركز الخليج للأبحاث على تحقيقها إنجاز أنشطة أكاديمية وفق رؤية خليجية، غايتها المساهمة في إثراء الدراسات الخليجية، ليفسح مجالاً كافياً للتعريف بالآراء والاهتمامات الخليجية المحلية.
إننا في مركز الخليج للأبحاث نؤمن بأن مجلس التعاون الخليجي تجاوز فعلياً مرحلة الدوافع الأساسية والأولية التي دعت إلى إقامة لبناته الأولى ليصبح حقاً مُكتسباً للمواطن الخليجي، ومن المهم أن تتوافر له الفرصة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، وهو ما يستوجب الحفاظ على هذا الكيان المشترك والعمل من أجل تفعيل دوره، وبخاصة في ضوء المستجدات الإقليمية والعالمية الراهنة.
ويبذل مركز الخليج للأبحاث جهوداً حثيثة من أجل ترسيخ هذا الاعتقاد، وذلك من خلال العمل على تأكيد دوره على الساحة العلمية والأكاديمية كمؤسسة بحثية متخصصة، تعمل على تعزيز المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية، وترقى بالمظاهر والجوانب المتعددة لعملية التنمية على مختـلِـف الأصعدة، بما يعود بالفائدة والنفع على منطقة الخليج بأسرها.
إن مركز الخليج للأبحاث، ومنذ تأسيسه، حرص على توسيع دائرة نشاطاته البحثية والمهنية. وما من شك في أن كل ما أُنجز حتى الآن ما كان ليتحقق من دون الالتزام بالمعايير المتعارف عليها للعمل العلمي، والحرص على استمرار التشاور البـنّاء مع كل الأطراف التي ساهمت في تطوير هذه المبادرة.
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية
يجري إنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية لتكون جامعة دولية للأبحاث على مستوى الدراسات العليا تكرس جهودها لانطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي في المملكة ويعود أيضًا بالنفع على المنطقة والعالم، وهي تحقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود التي طالما راودته منذ عشرات السنين.
ويحكم جامعة الملك عبد الله مجلس أمناء مستقل دائم ويدعمها وقف يبلغ عدة مليارات من الدولارات، وهي تقوم على أساس الجدارة وترحب بالرجال والنساء من جميع أنحاء العالم وتلتزم بالمبادئ التأسيسية التالية:
- إنشاء مجتمع دولي من العلماء الذين يكرسون جهودهم للعلوم المتقدمة.
- الترحيب بالرواد في مجال العلوم والتقنية والتجارة والأعمال والتعليم من خلال التعيين والشراكات.
- توفير الحرية للباحثين للإبداع وإجراء التجارب.
- تجسيد أعلى المعايير الدولية للمستوى العلمي والبحوث والتعليم والتعلم.
- توفير الحرية الكاملة للحصول على المعلومات وتبادل المعارف والمهارات والخبرات لتحقيق النمو والازدهار الاقتصادي.
- احتضان وحماية حرية البحث والفكر والنقاش في ما يتعلق بالعمل العلمي.
وسوف تسعى جامعة الملك عبد الله لتحقيق خطتها البحثية من خلال أربعة محاور استراتيجية تركز على مجالات العلوم والتقنية التي تهم المملكة العربية السعودية والمنطقة والعالم، وتتمثل في ما يلي:
- الموارد والطاقة والبيئة.
- العلوم الحيوية والهندسة الحيوية
- علم وهندسة المواد
- الرياضيات التطبيقية وعلوم الحاسوب
كلية الاقتصاد والإدارة ـ جامعة الملك عبد العزيز
تحمل جامعة الملك عبد العزيز اسم مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه، وكان تأسيس هذه الجامعة في عام 1967 بصفتها جامعة أهلية، تهدف إلى نشر التعليم العالي في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية. وقد ظهرت الفكرة إلى حيز الوجود حيث حظي أعضاء اللجنة التحضيرية بمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز الذي أبدى رحمه الله كل الدعم والتأييد لفكرة المشروع , وشكلت اللجنة التأسيسية للجامعة برئاسة المغفور له الملك فيصل ومعالي وزير المعارف آنذاك الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ . بدأت الجامعة عامها الدراسي الأول في 1968 بافتتاح برنامج الدراسة الإعدادية. بلغ عدد الطلاب 98 طالباً ( 68 طالباً و30 طالبة). وفي العام التالي مباشرة افتتحت أول كلية في الجامعة، كلية الاقتصاد والإدارة، وفي العام الذي يليه أنشئت كلية الآداب والعلوم والإنسانية.
تضم جامعة الملك عبد العزيز حرمين جامعيين منفصلين، طبقاً لما تقتضي به التعاليم الإسلامية، أحدهما للطلاب والآخر للطالبات، وكل منهما مزود بكافة المرافق الدراسية والثقافية والرياضية والترفيهية، ومكتبة كبيرة مجهزة بأحدث التقنيات المكتبية لخدمة الطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس. وفي غضون أربعة عقود، أصبحت جامعة الملك العزيز من أبرز مؤسسات التعليم العالي على المستوى المحلي والإقليمي، حيث تقدم برامج تعليمية لإعداد الخريجين لممارسة المهن المختلفة التي تتماشى مع المتطلبات التعليمية المتجددة للمجتمع . تعد جامعة الملك عبد العزيز رائدة في تعليم الفتاة السعودية تعليماً عالياً.
المعهد الدولي للتنمية الإدارية
للمعهد الدولي للتنمية الإدارية تاريخ طويل بتقديم التعليم التنفيذي. وهو اليوم مكان التقاء عالمي يقدّم الأفضل في مجال التعليم في “العالم الحقيقي”. أنشئ المعهد في سنة 1990 باندماج معهد الإدارة الدولي الذي أنشأته شركة ألكان للألمنيوم ومعهد إيميد للإدارة الذي أنشأته شركة نستله، وهما كليتان مستقلتان لإدارة الأعمال.
لا يعكف المعهد الدولي للتنمية الإدارية على تقديم أفضل البرامج التعليمية فحسب، بل ينفق الكثير من الموارد على تطوير الأنشطة التفاعلية والبحثية. ويعرض المعهد برامج التحاق مفتوحة للتعليم التنفيذي، وبرنامجي الماجستير في إدارة الأعمال والماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية، بالإضافة إلى برامج شراكة خاصة بالشركات. وللمعهد الدولي للتنمية الإدارية شبكة تعليم واسعة للشركات ومجموعة كبيرة من الخريجين.
جامعة كمبريدج ـ كلية الدراسات الآسيوية والشرق أوسطية
جامعة كمبريدج هي ثاني أقدم جامعة في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وسادس أقدم جامعة في أوروبا. أما من الناحية الأكاديمية فإن جامعة كمبريدج دائماً تحتل مكاناً بين أفضل خمس جامعات في العالم وأفضل جامعة في أوروبا بحسب التصنيف السنوي لجامعة شانغهاي جيو تونغ. كما أن جامعة كمبريدج تعتبر من أفضل الجامعات في العالم في مجالي التعليم والبحث. فقرابة ثمانين من طلابها وأساتذتها وباحثيها حصلوا على جائزة نوبل وهو أكثر بكثير مما حققته أية جامعة أخرى في هذا المجال. إن نخبة متميزة من الباحثين والعلماء في مختلف المجالات في التاريخ دَرَسَت أو أجرت بحوثاً أو درّسَت في جامعة كمبريدج ومنهم على سبيل المثال لا الحصر نيوتين وداروين وكريك وواطسون وباباج وهوكينغ. كما أنها الحاضنة العلمية التي أنجبت ألعاب الكمبيوتر الثلاثية الأبعاد الأولى. والمكان الذي تم فيه اختراع كاميرا الفيديو المحمولة والمكان الذي أنطلق منه أشهر الذين يعملون في مجال الإبداع والترفيه.
في عام 2009 احتفلت جامعة كامبريدج بمرور ثمانمائة سنة من الخريجين والإنجازات والأفكار التي لا تزال تساهم حتى الآن في تغيير العالم وتحقيق الفائدة للإنسانية. فقاعات هذه الجامعة وأروقتها شهدت ميلاد أسس علم الفيزياء واكتشاف تركيبة الشيفرة الجينية وخرّجت كذلك العديد من الفلاسفة والشعراء والفنانين ورؤساء الوزارات والكتاب العظام من مجتمعات وخلفيات متعددة من جميع أنحاء العالم.
تستمر جامعة كمبريدج في تقديم تجربة تعليمية فريدة لطلابها الذين يتوافدون عليها من مختلف دول العالم. كما أن هيئة أعضاء التدريس فيها يعتبرون من رواد العالم في مجالات اختصاصاتهم ولا يزال الباحثون في هذه الجامعة العريقة يعملون لتحقيق المزيد من الاكتشافات والإنجازات التي تعمل على تحويل العالم وتطوره دائماًَ للأفضل.












